2:15 ص

رمضانيات مصريه 4



رمضان حاليا




وهنا سنفرد العديد والعديد من المظاهر والتي ينفرد بها الشعب المصري دون غيره
ولعل من اهمها .....




المظاهر الدينيه :
















فشهر رمضان هو شهر القران والعباده ولعل أول مئذنة تبتهج بقدوم رمضان هي جامع الحسيني حيث تقام في ساحته الخارجية مظاهر لا نظير لها.. ومسجد عمرو بن العاص. وهناك يتجمع الأطفال والشيوخ معاً حاملين كل مظاهر الفرح والسعادة فمن الملامح الأساسية لرمضان أن تمتلئ مساجدها بالمصلين؛ وهو ما يدفع بعض أئمة المساجد في أول جمعة من رمضان إلى توجيه خطبة توبيخية، اعتاد المصلون سماعها كل عام عن السبب في عدم وجود هذا العدد الضخم في أيام السنة العادية، وتذكيرهم بأن "رب رمضان هو رب كل العام"! كما تشهد صلاة القيام (التراويح) إقبالاً شديدًا، خاصة في الأيام العشر الأواخر، وليلة ختم القرآن. ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء عن آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة ، وللنساء نصيبٌ في هذا الميدان ، فلقد خصّصت كثير من المساجد قسماً للنساء يؤدّون فيه هذه المشاعر التعبّدية ، وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءاً أو أقل منه بقليل ، لكن ذلك ليس على عمومه ، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيه المصلّون ثلاثة أجزاء ، بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ في الصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة في الليل .







فالإقبال على صلاة التهجد، التي تمتد من منتصف الليل حتى وقت السحور، كذلك يكثر الاعتكاف في المساجد الكبرى، وتصل ذروة الفعاليات الرمضانية في ليلة ختم القرآن؛ حيث يتوافد آلاف المصلين على المساجد











الكبرى: كجامع "عمرو بن العاص" منذ صلاة الظهر، ويرتبط بالمظاهر السابقة رؤية الكثير من قراء القرآن في وسائل المواصلات العامة، وارتداء النساء الحجاب، أو على الأقل التوقف عن ارتداء الملابس الصارخة، خاصة في نهار رمضان، وكذلك التوقف عن تقديم الخمور، وغلق عدد كبير من البارات أبوابها طواعية







هذا ، وللعشر الأواخر من رمضان طعمٌ آخر يعرفه المتعبّدون ، حيث تغدو هذه الأيام الفاضلة ميداناً يتسابق فيه المؤمنون بالعبادة والذكر ، ويتنافسون في قراءة القرآن والتهجّد ، ومن أهمّ ما يميّز هذه الأيام ، إقبال الناس على سنّة الاعتكاف في المساجد ، رغبةً في التفرّغ للطاعة ، واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلّم ، ويصل هذا التسابق ذروته في ليلة السابع والعشرين من رمضان التي يلتمس الناس فيها ليلة القدر ، فلا عجب إذاً أن تمتليء المساجد فيها بالآلاف ، يقفون بين يدي الله ويدعونه بخشوع وانكسار ، تتسابق دموعهم على خدودهم في لحظات إيمانيّة عطرة .










ولعل من المظاهر الايمانيه هي اهتمام الناس باعمال الخير خلال الشهر بل من قبل بدايته عن طريق الاستعداد لاستقبال الشهر بشراء كميات من المصاحف واهدائها الي الجوامع وشارء الكتيبات والمطويات التي توزع علي المصلين في المساجد اثناء التراويح عن فضل الشهر وكيفية استثماره في الخير وغالبا تكون في العشر ايام الاوائل من الشهر كما الاستعداد لاستقبال الشهر عن طريق اعداد شنط الخير ( او شنطة رمضان ) والتي يتسابق العديد من الناس لاعدادها وتوزيعها علي المحتاجين

المظاهر الاجتماعيه ...


ولعل من اجمل مافي رمضان هو لمة الاهل والاقارب , حيث تواصل صلة الرحم فتكثر العزومات الاسرية لمة الفطار والسحور لمة الاهل والاحباب والاصدقاء فنجد ان في رمضان فقط تتجمع الاسره كلها علي مائده واحده فما اجمله التجمع العائلي فرمضان فرصة للتقارب الأسري من جهة وتعميق الروابط الاجتماعية من جهة أخرىتجمع عائلة على الإفطار في رمضان

مكونات الافطار المصري : وهذا من اهم الموروثات الرمضانيه المصريه وهي ان تحتوي موائد الافطار علي اكلات خاصه رمضانيه فهي تحتوي علي كل مالذ وطاب مثل .....


في الغالب يبدأ المصريون في الإفطار بمشروب مثلج في شهر الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب من الاعشاب المنقوعه او العصاير الطبيعيه مثل : العرقسوس نظرا لتميزه في أنه يمنع العطش نهاراً في الصيف في حين تتناول بعض العائلات مشروبات مثل الكركدية (مع وجوب الحذر من تأثير الكركديه على مستوى ضغط الدم) أو قمر الدين ( وهو مشروب لا يتوفر الا في رمضان ) او التمر هندي و الخروب والسوبيا او المانجو أو البرتقال المثلج الذي تم تخزينة . ليبدأو بعد ذلك في تناول الإفطار الذي عادة ما يضم بعض الحساء منها شوربة (لسان العصفور) او قليل من (شوربة العدس) ليبدأو بعدها في إفطارهم، حيث يختلف الإفطار من عائلة لأخرى، البعض يتناولون اللحوم الحمراء والبيضاء والبعض الآخر يتناول الفول والبيض سواء على السحور أو الإفطار وهم من فئة محدودي الدخل ويطلقون عليه لحوم الغلابة. وبعض الناس يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب ، مع شرب اللبن و قمر الدين ومشروب " الخشاف " .


وقد يحلو للبعض أن يشرب العصيرات الطازجة كالبرتقال أو المانجو أوالشمام ، وبعد العودة من الصلاة ، يبدأ الناس بتناول الملوخيه والشوربة والخضار المشكلة ، والمكرونه بالبشاميل ، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار ، ومحشي ورق عنب ، والطبق الرئيسي الدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة .وبعد الانتهاء من الإفطار لابد من التحلية ببعض الحلويات ، ومن أشهرها : الكنافة والقطايف والبقلاوة وأم علي ، وهذا بطبيعة الحال يتنوّع من مائدة إلى أخرى بحسب ذوق كل أسرة .


وبعد الانتهاء من الإفطار يقوم الجميع بتناول الشاي ، والشاي المصري كما هو معروف أثقل مما هو في الخليج ، ويفضلونه في صعيد مصر أن يكون ثقيلا جدا ، وبعد أن ينتهوا من ذلك يبدأ الناس بالاستعداد للصلاة والتوجّه إلى المساجد ...


يتبــــــــــــــــــــــــــــــع ....

2 التعليقات:

أم مالك يقول...

الحبيبة مستكة
متعرفيش البوست ده رائع ازاى
والصور مكملة ليه وجميلة قوى
وعاوزاة اقولك انك فعلا تميزتى ببوستات
رمضان وانك الوحيدة التى كتبتى فى تاريخ
الرمضانيات عكس الكل
وفعلا الموضوع جميل جدا وشيق
ولا الافطار الرمضانى
وعاوزين حبة وصفات مستكوية علشان
رمضان ربنا يتقبل منك ومنا صالح الاعمال فيه
صحيح ملحوظة على جمب
بالنسبة لقرابة لجين ابو الدهب فهى فعلا
قريبتى من بعيد
زى ماتقولى كده هى تبقى بنتى
ههههههههههههههه
ايه رايك فى المفاجاة ديه

مستكه يقول...

بجدددددددددددد مفاجئه

انه حضرتك قريبة لوجين لا وكمان كلمتك عني !

دا كتير عليا بجد

لوجين من الناس اللي بجد بعتز بيهم هي وتوأمتها اريج ربنا يحفظهم يارب

السلام امانه توصليه للوجين

حضرتك انا مش عارفه اشكرك اد ايه علي متابعتك للبوستات دي بجد بترفعي معنوياتي لان مدونتي نادرا ماتجدي لها زوار ^_^

انا بجد فرحانه انه الموضوع عجبك وحضورك المستمر

ربنا يعزك يارب