يعني ريحة يعني صوت
و اما نسافر و الحدود يفصل ما بينها الف ميل
ولا ايه ؟
ولا بناخد كل دول
بتهزنا حالة شجن
- 2كوب حليب
مظاهر تراثيه
والمعنى الأصلي «للفانوس» كما ذكر الفيروز آبادي في القاموس المحيط : هو «النمام».ويرجح صاحب القاموس أن تكون تسمية الفانوس بهذا الاسم راجعة إلى أنه يبدي ويظهر حامله وسط الظلام، والكلمة بهذا المعنى معروفة في بعض اللغات السامية، إذ يقال «للفانوس» فيها: فناس. ومن الفوانيس «فانوس» السحور، وهو في الأصل فانوس كان يعلق بالمآذن مضاء وهاجا، فإذا غاب نوره كان ذلك إيذاناً بوجوب الإمساك والكف عن المفطرات. وفي هذه الأيام قليلا ما نشاهد فانوس السحور معلقا بالمآذن، إذ استعاض الناس عنه بالثريات الكهربائية.
ارتبط رمضان في مصر بالفانوس وزينة رمضان ففرحة الاولاد في تزيين الشوارع بزينه هي مخصصه لرمضان فقط لتزيين الشوارع والحارات بالاضافه للفوانيس المصنوعه يدويا احيانا كبيرة الحجم وتعلق بين البيوت لانارة الشوارع احتفالا بالشهر الكريم نستطيع قول ان هذه فرحة الاطفال برمضان حيث تنافسهم في اجمل تزيين وافضل فانوس حيث نجد كل شارع يدخل في منافسه مع الاخرين علي اجمل زينة فيقومالأطفال والشباب الصغير فيقوم بتزيين الشوارع وإنارتها، ووضع صورة للكعبة وفوانيس رمضان في الشرف ومداخل البيوت
لمحه تاريخيه لفانوس رمضان :
حالو.. ياحالو.... رمضان كريم ياحالو فك الكيس وادينا بقشيش.. ياتروح ما تجيش ياحالو..
أبو حشوة (وله حلية منقوشة من الصفيح أسفل شرفته – مربع بشرف (أي له شرفة منقوشة من الصفيح حول قمته
لكن اشهرها علي الاطلاق هذا العام هو فانوس كرومبو
أما وضع الفانوس المصري في الشوارع والأزقة فيمكن رصده عقب الإفطار وعند قدوم المسحراتي حيث اعتاد الأطفال بعد ذلك على حمل فوانيسهم ومصاحبة المسحراتي ليلاً لإيقاظ الناس من النوم لتناول وجبة السحور، مرددين نشيد (إصحى يا نايم وحد الدايم) وعلى مر السنوات المتوالية أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان. وإلى جانب الفوانيس، بدأ يظهر في الشارع المصري في السنوات الأخيرة ما يطلق عليه "صواريخ رمضان"،
تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم بحمـــــــــــــــــــــــد اللـــــــــــــــــــــــــه
أما ما يسمى بالياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير سواءً في مأكولات المصريين جميعها من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف والتي يتم حشوها جميعها بالمكسرات والياميش، ويحتل الخشاف منزلة هامة بين الأصناف التي تعتمد على الياميش كمشروب ومأكل محبب للجميع.
ومن اجمل المظاهر هي شكل بائعي الياميش في الشوادر ومدي الاذدحام عليهم الي جانب صانعي الكنافه والقطايف منظر مميز جدا جدا لرمضان وطبعا لا ننسي بطل رمضان الاول وهو الفول المدمس حيث يقبل عليه الشعب المصري بشكل غير عادي في السحور واحيانا في الفطار والزبادي هو البطل التاني بعد الفول , ويتميز الزبادي والفول بعدم العطش او الجوع في نهار رمضان
كما يتزايد الاقبال علي المقبلات وخصوصا المخللات بكافة انواعها واشكالها بالاضافه للعصائر وخصوصا عصائر عرق السوس والتمر هندي والخروب والسوبيا وعصير القصب فكلها تروي عطش الصائمين بعد يوم طويل من الصيام
كما ان من المظاهر الاجتماعيه التي لا نستطيع تجاهلها هي موائد الرحمن والتي لا يخلو شارع مصري من مائدة رحمن
فرجال الاعمال وكبار التجار والمشاهير يتسابقون في عمل شوادر كبيره واقامة موائد للافطار ليفطر بها الماره وعابري السبيل وغير القادرين ويتميز افطار هذه الموائد بوجبات جيده جدا معدة بشكل راقي ولاتخلو من اللحوم والخضار وكل ما لذ وطاب
فهي اصبحت طابع مصري في كل رمضان



