١١:٣٢ م

انفلونزا يافايزة




دراسة يا دراسة بأي حال عدتِ يا دراسة

بدأ العام الدراسي الجديد وكله مخاوف وقلق وحذر

بسبب وباء انفلونزا الخنازير (H1N1)

بصراحة المخاوف في محلها ويجب ان تزيد كمان

فمن خلال التجربة السابقه لانفلونزا الطيور وتوطن المرض في مصر

يجب ان نهلع من انفلونزا الخنازير لعدة اسباب اهمها :

- طبيعة الفيرس المختلفه عن انفلونزا الطيور وسرعة انتشاره

- طبيعة الحكومة في ادارة الازماات (ريما وعادتها القديمه )

- عدم الوعي علي الرغم من الحملات الصحية المنتشرة

- طبيعة المواصلات عندنا وما ادراك ما المواصلات


صحيح العام الدراسي بدأ والمخاوف بدأت إلا إن الأسوأ لم يأتي بعد ....


من خلال مشاهداتي لإستعدادات وزارة التعليم والصحة ومتابعة الكاميرات لاول يوم دراسة لاحظت التالي :


1-الاهتمام كله توجه للمدارس واستعدادتها وتم التجاهل التاااام لوسائل النقل والمواصلات اللي نسبة التزاحم فيها قادرة تماما علي نشر الوباء في جمهورية مصر العربية في نص ساعة بس ^_^


2- ان فيه مدراس التزمت جدا بالتعاليم والارشادات الوقائيه


3- فيه مدارس التزمت ولكن بشكل اعلامي اكتر منه وقائي ( زي المدرسه اللي زارها مسؤل واتصورت وكانت ميه ميه بس اول دورين بس انما الدور التالت والرابع متكنسوش حتي )


4- ان المفروض ان الوزارة وفرت ادوات نظافه وتعقيم وموصلتش لكتير من المدارس ( راحت فين !!!)


5- ان الاهالي دايما متزمرين ومش بيعجبهم العجب


وبصراحة دي نقطة لازم نقف عندها شوية كتير ...


ا- شفت ناس معترضه علي تقسيم اليوم الدراسي صباحي ومسائي بحجة انهم في الشغل وهيودوا الاولاد فين !!


ب- وناس تانيه معترضه علي نظام التلات ايام وان الاولاد هينسوا اللي اخدوه في المدرسه في الايام اللي هيعدوها !


ج- وناس تانيه معترضه ان الاولاد هيجيبوا ادوات النظافه من معاهم او انهم هينضفوا المدرسة .


في رايي الشخصي بصرف النظر عن اداء الحكومة في التعامل مع الازمة الا ان دور المواطنين فعلا سلبي ومخيب للامل ليه ؟؟


اولا الناس اللي معترضه عن تقسيم الايام واختلاف اوقات الدراسه وكل واحد بيدور علي ظروفه هو ياجماعة احنا في أزمة يعني لازم نتصرف واللي عنده مشكله في المواعيد يشوف مدرسه ملائمة لظروفه او الاولاد ياخدوا السنه دي منازل , مش مشكله نهائي وبلاش نضحك علي نفسنا ونقول انهم لو مش حضروا مش هيفهموا والكلام ده لان انهارده محدش مش بياخد دروس


ثانيا : ايه يعني اما كل تلميذ ياخد في شنطته صابونه ومطهر علي ما المدرسه يجيلها او ميجلهاش ونبقي نعمل استجواب في الموضوع ده بعدين بس نمشي امورنا الاول


ثالثا : ليه معترضين ان الولاد ينضفوا فصولهم ! ليه هو مين اللي رمي الزباله مش هما ؟

علي الاقل يتعودوا علي سلوك حضاري ويتعلموا ان النضافه من الايمان وان مش عيب انهم ينضفوا مكانهم

انا عن نفسي اللي بنضف مكتبي وده مش عيب ابدا ولا ينقص من برستيجي لاني لو انتظرت العامل عمر المكان ما هينضف غير ان المدارس فيها فعلا نقص عماله ( مش بدافع عنهم بس اهو حل مؤقت وايد علي ايد تساعد )

ومش بقول برضه ان الاولاد يشتغلوا عمال نظافه وينضفوا الحمامات ويتردموا تراب من الكنس لا يعني نضافه في حدود المعقول


ياجماعة والله دي ازمة

فيه وبااااء

كلمة وباء دي مش سهلة ولا بسيطة ولسه شهور الشتا جايه والله اعلم ايه اللي هيحصل فيها


ربنا يستر علينا كلنا ويحمينا من الامراض


دي كانت ملاحظاتي علي الاستعدادات في المدارس

المره الجايه ان شاء الله نتكلم عن الجامعات واللي جاري فيها


وربنا يستر

٨:٣٦ م

البراونيز


المقادير ...


- 2كوب سكر
- 2كوب حليب
-4ملاعق كاكاو ( غامق او فاتح حسب الرغبة )
- زيت حسب قوام الخليط ( تقريبا 2 كوب زيت )
- 3بيضه
-1 باكو بودر
-1كوب دقيق
- فانيليا
الطريقة ...
يوضع السكر +الحليب +الكاكاو بالخلاط ويضرب حتي يمتزج الخليط
ثم يوضع الزيت اثناء دوران الخليط في هيئة سرسوب رفيع حتي يقف الخلاط عن الدوران
بسبب سماكة الخليط
ثم ناخذ نصف الكمية من الخليط علي جمب والنصف الاخر نضع عليه
3 بيضة +الفانيلا ويضرب جيدا ثم يوضع الخليط في اناء ليوضع عليه الدقيق+ البودر
ويقلب جيدا ثم يوضع في صينية مبطنة بالسمن والدقيق ( ويستحسن نبطنها بالكاكاو )
وتخبز في فرن متوسط الحرارة
وعند تمام السوي يقطع الكيك ويوضع عليه خليط الشيكولا اللي جنبناه في الاول
ولازم نقطع الكيك الاول عشان الشيكولا تتخللها ... يمممممم
وبالهنا والشفا ^_^

٦:٣٢ ص

عيد فطر مبارك


عيد فطر سعيد
أعاده الله عليكم باليمن والبركات والخير والسعاده علي الامه الاسلاميه

٢:٣٤ ص

رمضانيات مصريه 6



مظاهر تراثيه


فانـــــوس رمضــــــــان



والمعنى الأصلي «للفانوس» كما ذكر الفيروز آبادي في القاموس المحيط : هو «النمام».ويرجح صاحب القاموس أن تكون تسمية الفانوس بهذا الاسم راجعة إلى أنه يبدي ويظهر حامله وسط الظلام، والكلمة بهذا المعنى معروفة في بعض اللغات السامية، إذ يقال «للفانوس» فيها: فناس. ومن الفوانيس «فانوس» السحور، وهو في الأصل فانوس كان يعلق بالمآذن مضاء وهاجا، فإذا غاب نوره كان ذلك إيذاناً بوجوب الإمساك والكف عن المفطرات. وفي هذه الأيام قليلا ما نشاهد فانوس السحور معلقا بالمآذن، إذ استعاض الناس عنه بالثريات الكهربائية.

ارتبط رمضان في مصر بالفانوس وزينة رمضان ففرحة الاولاد في تزيين الشوارع بزينه هي مخصصه لرمضان فقط لتزيين الشوارع والحارات بالاضافه للفوانيس المصنوعه يدويا احيانا كبيرة الحجم وتعلق بين البيوت لانارة الشوارع احتفالا بالشهر الكريم نستطيع قول ان هذه فرحة الاطفال برمضان حيث تنافسهم في اجمل تزيين وافضل فانوس حيث نجد كل شارع يدخل في منافسه مع الاخرين علي اجمل زينة فيقومالأطفال والشباب الصغير فيقوم بتزيين الشوارع وإنارتها، ووضع صورة للكعبة وفوانيس رمضان في الشرف ومداخل البيوت



لمحه تاريخيه لفانوس رمضان :


حالو.. ياحالو.... رمضان كريم ياحالو فك الكيس وادينا بقشيش.. ياتروح ما تجيش ياحالو..

إستخدم الفانوس فى صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون، كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا حوي أشكال وأسماء

تفنن الصانع المصري والذي اتخذ من مناطق بعينها مرتعاً لصناعته ومنها منطقة باب الخلق التى يتمركز فيها شيوخ الصناعة وأشاوستها



والمتخصصين فى إعداد الفانوس فى أشكال شتى وأنماط متعددة لكل منها إسم معين، وفي الفوانيس كبيرة الحجم كان الحرفي يحرص على تسجيل إسمه عليها


فأصغر فوانيس رمضان حجماً يسمى (فانوس عادي أو بز) وهو فانوس رباعي الشكل وقد يكون له باب – ذو مفصلة واحدة – يُفتح ويًغلق لوضع الشمعة بداخله، أو يكون ذو كعب ولا يتعدى طوله العشرة سنتيمترات،



أما أكبرها فيسمى (كبير بأولاد) وهو مربع عدل وفي أركانه الأربعة فوانيس أخرى أصغر حجماً،









و (مقرنس أو مبزبز كبير ) وهو بشكل نجمة كبيرة متشعبة ذات إثنى عشر ذراعاً.


ومن الفوانيس ما هو (عدل) ويتساوى إتساع قمته مع قاعدته، ومنها ما هو (محرود) وتنسحب قمته بضيق نحو قاعدته ومن ثم فقد تعددت أسماء الأشكال الأخرى لفانوس رمضان










فمنها: مربع عدل – مربع محرود – مربع برجلين - مسدس عدل – مسدس محرود
أبو حشوة (وله حلية منقوشة من الصفيح أسفل شرفته – مربع بشرف (أي له شرفة منقوشة من الصفيح حول قمته



– أبو لوز ويُطلق عليه فانوس فاروق أو فانوس أبو شرف وهو يُشبه فانوس بز لكنه أكبر منه فى الحجم – أبو حجاب – أبو عرق – مقرنص الذى تكون جوانبه على شكل المقرنصات الموجودة بالمساجد – شقة البطيخة (مربع أو مدور) – شمسية بدلاية - البرلمان - تاج الملك،






ومن الفوانيس ما يتخذ شكل الترام والقطار والمركب والمرجحية وهذه يعلق بها عدد من فوانيس البز الصغيرة لتدور حولها مشابهة لمراجيح الموالد والمواسم والأعياد.


وقد ظهرت أشكال جديدة ودخيلة من الفوانيس، والتى يتم استيرادها من الصين وتايوان وهونج كونج، وهي مصنوعة - ميكانيكياً – من البلاستيك وتتخذ أحجام تبدأ من الصغير جداً والذى قد يُستخد كميدالية مفاتيح ويصل سعرها إلى ما يزيد عن الجنيه الواحد ومنها الأحجام المتوسطة والكبيرة نسبياً، وتُضاء جميعها بالبطارية ولمبة صغيرة، وتكون أحياناً على شكل عصفورة أو جامع أو غير ذلك من الأشكال التى تجذب الأطفال، ومزودة بشريط صغير يُردد الأغانى والأدعية الرمضانية، فضلاً عن بعض الأغانى الشبابية المعروفة للمغنيين الحاليين.






لكن اشهرها علي الاطلاق هذا العام هو فانوس كرومبو






ولا شك أن هذه الأنواع الدخيلة تُهدد الصناعة المحلية التى تميزت بإنتاج الفانوس الشعبي ذو القيم الجمالية الأصيلة والذى يحمل رموز وإبداعات الشعب المصري عبر التاريخ، حيث وصلت فاتورة استيراد الفوانيس العام الماضي إلى 30 مليون جنيه ويتوقع بعض الاقتصاديين أن تصل إلى 35 مليون جنيه (7 ملايين دولار تقريباً). مظاهر رمضان بالقاهرة بدأت مبكراً والفانوس الصيني بدى متفوقاً من خلال أشكاله وأحجامة وسعرة التنافسي حيث بدأت المحال التجارية في مصر عرض فوانيس شهر رمضان المبارك مبكراً ابتهاجا بقدوم الشهر الكريم،



أما وضع الفانوس المصري في الشوارع والأزقة فيمكن رصده عقب الإفطار وعند قدوم المسحراتي حيث اعتاد الأطفال بعد ذلك على حمل فوانيسهم ومصاحبة المسحراتي ليلاً لإيقاظ الناس من النوم لتناول وجبة السحور، مرددين نشيد (إصحى يا نايم وحد الدايم) وعلى مر السنوات المتوالية أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان. وإلى جانب الفوانيس، بدأ يظهر في الشارع المصري في السنوات الأخيرة ما يطلق عليه "صواريخ رمضان"،




والظاهرة ليست جديدة؛ حيث اعتاد أطفال القاهرة استخدام مفرقعات بسيطة، مثل: "البمب"، و"حرب إيطاليا"، وغيرها كنوع من مماثلة وتقليد مدفع الإفطار، ولكن الجديد هو الصوت المزعج والمرعب لهذه الصواريخ، والتي تستخدم أحيانًا في مضايقة الفتيات والنساء.



تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم بحمـــــــــــــــــــــــد اللـــــــــــــــــــــــــه

٢:٢٧ ص

رمضانيات مصريه 5


أما ما يسمى بالياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير سواءً في مأكولات المصريين جميعها من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف والتي يتم حشوها جميعها بالمكسرات والياميش، ويحتل الخشاف منزلة هامة بين الأصناف التي تعتمد على الياميش كمشروب ومأكل محبب للجميع.

وهي كلها اكلات تميز بها الشهر الكريم دون غيره وخصوصا الكنافه والقطايف والخشاف , والخشاف يتكون من تمر وتين وزبيب واراسيا .



يلاحظ في السنوات الأخيرة ظهور أشكال وألوان من الياميش والمكسرات على مائدة إفطار الأسرة المصرية، بالإضافة إلى البلح الذي تفنن تجّاره في إطلاق أسماء المشاهير من نجوم الفن والسياسة على أنواعه المختلفة، ويعد بلح "أوباما" أحدث هذه الأنواع وأغلاها.وكان في الاعوام السابقه "حسن نصر الله " و "بن لادن"



ومن اجمل المظاهر هي شكل بائعي الياميش في الشوادر ومدي الاذدحام عليهم الي جانب صانعي الكنافه والقطايف منظر مميز جدا جدا لرمضان وطبعا لا ننسي بطل رمضان الاول وهو الفول المدمس حيث يقبل عليه الشعب المصري بشكل غير عادي في السحور واحيانا في الفطار والزبادي هو البطل التاني بعد الفول , ويتميز الزبادي والفول بعدم العطش او الجوع في نهار رمضان







كما يتزايد الاقبال علي المقبلات وخصوصا المخللات بكافة انواعها واشكالها بالاضافه للعصائر وخصوصا عصائر عرق السوس والتمر هندي والخروب والسوبيا وعصير القصب فكلها تروي عطش الصائمين بعد يوم طويل من الصيام





كما ان من المظاهر الاجتماعيه التي لا نستطيع تجاهلها هي موائد الرحمن والتي لا يخلو شارع مصري من مائدة رحمن



فرجال الاعمال وكبار التجار والمشاهير يتسابقون في عمل شوادر كبيره واقامة موائد للافطار ليفطر بها الماره وعابري السبيل وغير القادرين ويتميز افطار هذه الموائد بوجبات جيده جدا معدة بشكل راقي ولاتخلو من اللحوم والخضار وكل ما لذ وطاب




فهي اصبحت طابع مصري في كل رمضان



٢:١٥ ص

رمضانيات مصريه 4



رمضان حاليا




وهنا سنفرد العديد والعديد من المظاهر والتي ينفرد بها الشعب المصري دون غيره
ولعل من اهمها .....




المظاهر الدينيه :
















فشهر رمضان هو شهر القران والعباده ولعل أول مئذنة تبتهج بقدوم رمضان هي جامع الحسيني حيث تقام في ساحته الخارجية مظاهر لا نظير لها.. ومسجد عمرو بن العاص. وهناك يتجمع الأطفال والشيوخ معاً حاملين كل مظاهر الفرح والسعادة فمن الملامح الأساسية لرمضان أن تمتلئ مساجدها بالمصلين؛ وهو ما يدفع بعض أئمة المساجد في أول جمعة من رمضان إلى توجيه خطبة توبيخية، اعتاد المصلون سماعها كل عام عن السبب في عدم وجود هذا العدد الضخم في أيام السنة العادية، وتذكيرهم بأن "رب رمضان هو رب كل العام"! كما تشهد صلاة القيام (التراويح) إقبالاً شديدًا، خاصة في الأيام العشر الأواخر، وليلة ختم القرآن. ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء عن آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة ، وللنساء نصيبٌ في هذا الميدان ، فلقد خصّصت كثير من المساجد قسماً للنساء يؤدّون فيه هذه المشاعر التعبّدية ، وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءاً أو أقل منه بقليل ، لكن ذلك ليس على عمومه ، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيه المصلّون ثلاثة أجزاء ، بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ في الصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة في الليل .







فالإقبال على صلاة التهجد، التي تمتد من منتصف الليل حتى وقت السحور، كذلك يكثر الاعتكاف في المساجد الكبرى، وتصل ذروة الفعاليات الرمضانية في ليلة ختم القرآن؛ حيث يتوافد آلاف المصلين على المساجد











الكبرى: كجامع "عمرو بن العاص" منذ صلاة الظهر، ويرتبط بالمظاهر السابقة رؤية الكثير من قراء القرآن في وسائل المواصلات العامة، وارتداء النساء الحجاب، أو على الأقل التوقف عن ارتداء الملابس الصارخة، خاصة في نهار رمضان، وكذلك التوقف عن تقديم الخمور، وغلق عدد كبير من البارات أبوابها طواعية







هذا ، وللعشر الأواخر من رمضان طعمٌ آخر يعرفه المتعبّدون ، حيث تغدو هذه الأيام الفاضلة ميداناً يتسابق فيه المؤمنون بالعبادة والذكر ، ويتنافسون في قراءة القرآن والتهجّد ، ومن أهمّ ما يميّز هذه الأيام ، إقبال الناس على سنّة الاعتكاف في المساجد ، رغبةً في التفرّغ للطاعة ، واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلّم ، ويصل هذا التسابق ذروته في ليلة السابع والعشرين من رمضان التي يلتمس الناس فيها ليلة القدر ، فلا عجب إذاً أن تمتليء المساجد فيها بالآلاف ، يقفون بين يدي الله ويدعونه بخشوع وانكسار ، تتسابق دموعهم على خدودهم في لحظات إيمانيّة عطرة .










ولعل من المظاهر الايمانيه هي اهتمام الناس باعمال الخير خلال الشهر بل من قبل بدايته عن طريق الاستعداد لاستقبال الشهر بشراء كميات من المصاحف واهدائها الي الجوامع وشارء الكتيبات والمطويات التي توزع علي المصلين في المساجد اثناء التراويح عن فضل الشهر وكيفية استثماره في الخير وغالبا تكون في العشر ايام الاوائل من الشهر كما الاستعداد لاستقبال الشهر عن طريق اعداد شنط الخير ( او شنطة رمضان ) والتي يتسابق العديد من الناس لاعدادها وتوزيعها علي المحتاجين

المظاهر الاجتماعيه ...


ولعل من اجمل مافي رمضان هو لمة الاهل والاقارب , حيث تواصل صلة الرحم فتكثر العزومات الاسرية لمة الفطار والسحور لمة الاهل والاحباب والاصدقاء فنجد ان في رمضان فقط تتجمع الاسره كلها علي مائده واحده فما اجمله التجمع العائلي فرمضان فرصة للتقارب الأسري من جهة وتعميق الروابط الاجتماعية من جهة أخرىتجمع عائلة على الإفطار في رمضان

مكونات الافطار المصري : وهذا من اهم الموروثات الرمضانيه المصريه وهي ان تحتوي موائد الافطار علي اكلات خاصه رمضانيه فهي تحتوي علي كل مالذ وطاب مثل .....


في الغالب يبدأ المصريون في الإفطار بمشروب مثلج في شهر الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب من الاعشاب المنقوعه او العصاير الطبيعيه مثل : العرقسوس نظرا لتميزه في أنه يمنع العطش نهاراً في الصيف في حين تتناول بعض العائلات مشروبات مثل الكركدية (مع وجوب الحذر من تأثير الكركديه على مستوى ضغط الدم) أو قمر الدين ( وهو مشروب لا يتوفر الا في رمضان ) او التمر هندي و الخروب والسوبيا او المانجو أو البرتقال المثلج الذي تم تخزينة . ليبدأو بعد ذلك في تناول الإفطار الذي عادة ما يضم بعض الحساء منها شوربة (لسان العصفور) او قليل من (شوربة العدس) ليبدأو بعدها في إفطارهم، حيث يختلف الإفطار من عائلة لأخرى، البعض يتناولون اللحوم الحمراء والبيضاء والبعض الآخر يتناول الفول والبيض سواء على السحور أو الإفطار وهم من فئة محدودي الدخل ويطلقون عليه لحوم الغلابة. وبعض الناس يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب ، مع شرب اللبن و قمر الدين ومشروب " الخشاف " .


وقد يحلو للبعض أن يشرب العصيرات الطازجة كالبرتقال أو المانجو أوالشمام ، وبعد العودة من الصلاة ، يبدأ الناس بتناول الملوخيه والشوربة والخضار المشكلة ، والمكرونه بالبشاميل ، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار ، ومحشي ورق عنب ، والطبق الرئيسي الدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة .وبعد الانتهاء من الإفطار لابد من التحلية ببعض الحلويات ، ومن أشهرها : الكنافة والقطايف والبقلاوة وأم علي ، وهذا بطبيعة الحال يتنوّع من مائدة إلى أخرى بحسب ذوق كل أسرة .


وبعد الانتهاء من الإفطار يقوم الجميع بتناول الشاي ، والشاي المصري كما هو معروف أثقل مما هو في الخليج ، ويفضلونه في صعيد مصر أن يكون ثقيلا جدا ، وبعد أن ينتهوا من ذلك يبدأ الناس بالاستعداد للصلاة والتوجّه إلى المساجد ...


يتبــــــــــــــــــــــــــــــع ....

٢:١١ ص

رمضانيات مصريه 3



(4)أيام الحملة الفرنسية

رؤية الهلال : وفي زمن الحملة الفرنسية في مصر.. وفي ليلة الرؤية كان قاضي القضاة والمحتسب ومشايخ الديوان يجتمعون ببيت القاضي "المحكمة" بين القصرين، وعند ثبوت الرؤية يخرجون في موكب يحيط بهم مشايخ الحرف و"جملة من العساكر الفرنساوية"، وتطلق المدافع والصواريخ من القلعة والأزبكيه
وكان نابليون بونابرت يصدر أمره بالمناداة في أول رمضان بألا يتجاهر غير المسلمين بالأكل والشرب في الأسواق، وألا يشربوا الدخان ولا شيئًا من ذلك بمرأى منهم؛ كل ذلك لاستجلاب خواطر الرعية.. كما أقام نابليون عام 1798م في الإسكندرية بطارية مدفع فوق كوم الناضورة مزودة "بكُرة"، وتتصل البطارية بمرصد حلوان بحيث يتم إسقاط الكرة ساعة غروب الشمس؛ فتحدث صوتًا، وأصبح هذا الصوت إيذانا بموعد الإفطار وأطلق عليه "كرة الزوال".
ولكن في العام التالي 1216هـ كانت الأوضاع لا تسمح بمظاهر احتفالية، خاصة مع تصاعد المقاومة الشعبية لجيش الاحتلال الفرنسي، ولم تُعْمل فيه الرؤية على العادة؛ خوفًا من عربدة العساكر
(5)
العصر الحديث

ومع بداية القرن العشرين في عهد "الخديوي عباس حلمي الثاني" انتقل إثبات رؤية الهلال إلى المحكمة الشرعية بباب الخلق، حيث كانت مواكب الرؤية تخرج إلى المحكمة الشرعية: موكب لأرباب الحرف على عربات مزدانة بالزهور والأوراق الملونة، وموكب الطرق الصوفية بالشارات والرايات والبيارق، وفرق رمزية من الجيش والشرطة بموسيقاها المميزة.




وكانت هذه المواكب تمر بقصر "البكري" بالخرنفش، حيث نقيب السادة الإشراف وأمراء الدولة والأعيان يستقبلون وفود المهنئين وتُوزع المرطبات ويتبادل الجميع التهاني، بينما مدافع القلعة والعباسية تدوي وتطلق الألعاب النارية وتضاء الأسواق والشوارع وجميع القباب والمآذن، يوم كانت المآذن تعلو البيوت. وأما يوم الرؤية، فكان الموكب من القلعة يضم المحتسب وشيوخ التجار وأرباب الحرف من الطحانين والخبازين والزياتين والجزارين والفكهانية وصانعي الفوانيس وحاملي الشموع، تحيط بهم فرق الإنشاد الديني ودراويش الصوفية، وتتقدم المواكب فرقة من الجنود.



وفي العصر الحديث اشتهرت أيضًا مهنة المسحّراتي، وكانت النساء تضع نقودًا معدنية داخل ورقة ملفوفة ويشعلن طرفها، ثم يلقين بها من المشربية إلى المسحراتي؛ حتى يرى موضعها فينشد لهن.



أما ليلة القدر فدليلها في اعتقاد البعض تحوّل المالح حلوا؛ حيث كان الأتقياء يجلسون وأمامهم إناء فيه ماء مالح "وبين حين وآخر يتذوقون طعمه؛ ليروا هل أصبح حلوا أم لا؛ فإذا أصبح الماء حلو المذاق يتأكدون أن هذه ليلة هي القدر


يتبـــــــــــــــــــــع